الامراض الروماتيزمية في العالم العربي بين جيل الرواد
و اخصائيي المستقبل
الدكتور أنور الشرقاوي
تنظم الجمعية المغربية لأمراض الروماتزم بإشراف من الرابطة العربية ضد أمراض الروماتزم مؤتمرها العربي ما بين 24 و26 مارس 2016 بمدينة مراكشوذلك تحت الرعايةالسامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، هذا اللقاء العربي و الدولي في امراض الروماتيزم و الذي سيشهد مشاركة ما يناهز سبع مائة مؤتمرة ومؤتمر ينتسبون إلى 22 دولة عربية، هو مناسبة لتقديم اهم المستجدات على الصعيدين العربي و الدولي.
وتهدف أشغال هذا المؤتمر العربي إلىمواكبة تجليات التطور السريع الذي يعرفه مجال أمراض العظام والمفاصل سواء عند الأطفال أو عند البالغين وتيسير اللقاء والتعارف وتبادل الرؤى بين الأطباء من مختلف البلدان العربية و الدولية وتمكين أطباء الروماتزم وخاصة الذين هم في طور التكوين من كسب المهارات الضرورية لمواجهة هذا التخصص الصعب والمتعدد الوجوه بكل كفاءة ومسؤولية يؤكد الدكتور صلاح الدين المعروفي عضو اللجنة التنظيمية.
ولبلوغ هذه الأهداف الطبية تتمحور أعمال المؤتمر العربي لامراض الروماتيزم الذي ينظم لثاني مرة بالمغرب حول محاضرات تبرز آخر المستجدات في كل ما يهم أمراض الجهاز الحركي و ورشات عملية وتطبيقية حول أمراض الروماتزم بالإضافة الى لقاءات مع مجموعة من الخبراء المتميزين في أمراض العظام والمفاصل لتبادل الآراء حول تجاربهم وممارساتهم العملية.
ولقد انبرى للقيام بهذه الجوانب الإخبارية والتعليمية والتطبيقية نخبة من الأساتذة المرموقين من المغرب ومن مختلف البلدان العربية والدولية و خاصة اللجنة التنظيمية و العلمية للجمعية المغربية لأمراض الروماتيزم (SMR)
وبالموازاة مع هذا اللقاء الدولي الهام، تنظم الجمعية المغربية لأمراض الروماتزم يوم23 مارس لقاء خاصا يؤطره الأستاذ والباحث الدكتور "هاني المعلم" من المملكة العربية السعودية ويسعى هذا البرنامج العلمي إلى الاشراف على الاعتناء بالأطباء الذين هم في طور التكوين في أمراض الروماتزم وتلقينهم الطرق المثلى للوصول إلى التشخيص الدقيق والاستعمال الامثل لمختلف العلاجات المتوفرة حاليا ببلداننا العربية و التي تمكن من تقديم خدمات طبية تساهم في تحسين جودة الحياة عند المواطن العربي الذي يعاني من احدى الامراض الروماتيزمية المزمنة.
وقد تم اختيار المغرب بالإجماع لمكانته المرموقة بين الدول العربية ولما يتمتع به من أمن وطمأنينة واستقرار وما يتمسك به من قيم التسامح والاعتدال كما حظيت مدينة مراكش باحتضانه لما تتميز به من جمال الطبيعة وجودة العيش وما تنفرد به من مؤهلات سياحية ولوجيستيكية .

في الوقت الذي يتلكأ المغرب في اصدار تدابير تطبيقية لقانون منع التدخين بالمغرب و رغم ضغط لوبيات صناعة السجائر بالمغرب يصدر طبيب مغربي، متخصص في امراض السرطان، البروفيسور علي الطاهري كتابا علميا حول سرطان الرئة بين المعرفة النظرية و التطبيق العلمي.
La Food And Drug Administration (FDA)/ la haute autorité de la santé aux USA, les équipes de recherche à Boston et au Japon et Enfin l’OMS, attirent l’attention sur la dangerosité de la cigarette électronique, selon le dernier ouvrage marocain sur le cancer broncho-pulmonaire, qui paraitra fin février 2016. 
Selon sa localisation, une maladie infectieuse comme la tuberculose ou parasitaire comme le kyste hydatique, peut nécessiter comme seul traitement, un acte neurochirurgical. 


Stabilité politique oblige, ouverture du capital, les investisseurs étrangers se bousculent au portillon du Maroc. Les plus audacieux sont des trucs et des ressortissants de Dubai. Leurs pôles d’intérêt les clinques et le matériel médical
Il n y a pas de registre national pour la greffe d’organes au Maroc et il faut autoriser la greffe d’organes dans le secteur Médical libéral Marocain. Ce sont les propos faux et graves, qui ont émanés d’un des participants à l’émission « Bidoun Haraj », diffusée lundi 11 janvier 2016, sur les ondes de Médi1 TV 